أقوى الكورسات التدريبة خطوة عملاقة فى عالم التقنية مع ADKASH المال يتدفق بين يديك.. أركيو جروب تجدنا بكل مكان انضم الان ل أركيو جروب
الاثنين، 14 يناير 2013

فن الاقناع..!







الفرصة التسويقية
فن الاقناع..!

فن الاقناع..!
تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أوبمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذهالآليات على النشاط التجاري التقليدي.
من خلال إستخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكترونيولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدىالنجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيهأو تحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك منالأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند إستخدام الوسائل التقليدية.
طرق التسويق الإلكتروني:
يشمل التسويق الإلكتروني مجموعة من الطرق التي يمكن إستخدامها للنجاح فيالترويج لأي سلعة أو خدمة مع ضرورة الإنتباه إلى النقاط التالية:
يمكن إعتماد بعض أو جل هذه الطرق في عملية التسويق للمنتج ويظل الفيصل في تحديد أكثر الطرق ملائمة هو المنتج في حد ذاته.
الميزانية المحددة لعملية التسويق والمبالغ المالية المرصودة للبدء في الحملات الدعائية للمنتج إذ أن بعض هذه الطرق غير مجانية.
الخبرات الشخصية للمسوق نفسه في التعامل مع الآليات والبرمجيات المختلفة للعملية التسويقية ولبيئة التسويق الرقمي عموماً.
أهم الطرق المعتمدة في التسويق الإلكتروني هي كالتالي:
التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث Search Engine Marketing
التسويق من خلال الإعلانات Display Marketing
التسويق بإستخدام الرسائل الإلكترونية E-mail Marketing
التسويق من خلال البرامج الفرعية أو الوكيلة Affiliate Marketing
التسويق بإستخدام الدعاية التفاعلية Interactive Marketing









المصدر:www.rq-group.net

الفرصة التسويقية.







الفرصة التسويقية.
تؤكد النظرية التسويقية الحديثة أن مفتاح النجاح لأي منشأة يرتبط بدرجة أكيدة بمدى مواءمة سياساتها مع التغيرات البيئية المحيطة ، ولا يتم هذا التكيف إلا إذا استطاعت إدارة التسويق أن تحلل الفرص والمخاطر المحيطة.

والفرصة التسويقية Opportunity هي المجال التسويقي الذي تتمتع فيه منشأة معينة بميزة تفضيلية بالنسبة للمنشآت المنافسة لها ، وتنبع هذة الفرصة من التعرف على الفرص المختلفة المتاحة في البيئة التي تعمل فيها المنشأة ، من خلال وجود احتياجات لا تشبعها السلع والخدمات المعروضة حاليا ، وغالبا ما تأتى الفرصة التسويقية نتيجة حصول المنشأة على مزايا تنافسية خاصة Competitive Advantage بمقتضاها تضيف المنشأة قيمة مضافة للعملاء بشكل يزيد أو يختلف عن ما يقدمه المنافسون في السوق ، وبما يمكن المنشأة من تقديم مجموعة من المنافع تزيد عن هؤلاء المنافسين ، أو تقديم نفس المنافع بمزايا إضافية كأن تكون بسعر أقل قليلا . وفى سوق الأعمال نجد المزايا التنافسية في صورتين أولهما الميزة التنافسية التسويقية Marketing Advantage وهو قدرة المنتجات من سلع وخدمات على تقديم إشباع أفضل للحاجات والرغبات والتوقعات الخاصة بالعملاء المرتقبين ، وثانيهما مزايا نقص التكلفة Cost Advantage وهى ميزة يمكن أن تشجع بها منتجاتك لانخفاض تكلفتك عن تكلفة المنافسين . وتعمل الشركة على فحص تلك الفرص في السوق ، ومواءمة الموارد المتاحة لديها بإمكانياتها في إشباع تلك الفرص.

هذا وعلى نفس النحو يشكل التغير المستمر في البيئة المحيطة مخاطر متعددة Threats تحد من قدرة المنشأة على النمو والنجاح.

تحديد الفرص التسويقية.
إن مسئولية إدارة التسويق تنحصر في القيام بإشباع رغبات واحتياجات المتعاملين (مستهلكين ومستخدمين) في حدود أهداف المشروع المشروعة.
ومن بين المسئوليات الخاصة بإدارة التسويق تحديد الفرص التسويقية.

- لا شك أن الفرصة التسويقية الدائمة كامنة في وسائل إشباع احتياجات ورغبات المستهلك ، ومادامت الاحتياجات البشرية متجددة ومتغيرة وغير قابلة للإشباع فان الطلب على السلع والخدمات وغيرها سيظل دائم ومستمر.







المصدر:www.rq-group.net

التسويق



الدور في التأثير علي المتلقي عن طريق ضرب الأمثلة الملاءمة، واستغلال اقتناع أحد أفراد الجماعة في توجيه رأي الفئة المستهدفة بالرسالة. 3- تأثير قيادات الرأي
قيادات الرأي هم الأفراد ذوو التأثير الذين يساعدون الآخرين ويقدمون لهم النصيحة. و يتأثر بهم الأفراد أحيانا اكثر من تأثرهم بوسائل الاتصال او الاعلام.
يعمل قادة الرأي دورا هاما في تغيير اتجاهات الأفراد، ويمكن للقائم بالإقناع أيضا استخدام هذا الدور في التأثير علي المتلقي.



المصدر:www.rq-group.net

العمل عن بعد حول العالم .







العمل عن بعد حول العالم .



بينما نجد أن العمل عن بُعد ظاهرة العصر الإلكتروني في القرن العشرين ، فإن العمل في المنزل قديم قدم البشرية نفسها ، ففي بريطانيا وفي مستوطنات المهاجرين الأوائل في أمريكا في القرن السابع عشر الميلادي ، كان معظم الناس يعملون من منازلهم أو على بُعد مئات الياردات فقط من المنزل، ومن ذلك ما كان يتبع في سويسرا مثلاً من قيام العاملين بصنع الساعات في منازلهم ، ويعود ذلك في الغالب إلى ظروف الطقس ، بحيث يعمل الناس في الشتاء في منازلهم بدلاً من التنقل إلى مراكز المدن , وكذلك الحال في اليابان ، حيث كان الدور التقليدي للمرأة اليابانية يستلزم منها التواجد في المنزل ، مما دعا الكثير منهن إلى التعاقد مع المصانع لإنتاج قطع مصنعة أو نصف مصنعة تباع إلى التجار أو المصانع .







أما أسلوب العمل عن بُعد ، فعلى الرغم من أن أغلب برامج التنقل الإلكتروني " Telecommuting " بدأت في كاليفورنيا ، إلا أن أول ظهورٍ له كان في ألاسكا . فبسبب الظروف الجوية القاسية وظروف التنقل الصعبة في ولاية ألاسكا ، بدأ الناس بعمل اجتماعات عن طريق الهاتف ، فهذه الاجتماعات عن بُعد تسمح للأفراد أن يشاهد بعضهم البعض عبر الشاشة ويتحادثون مع بعضهم .







وفي بداية السبعينات ، بدأ الاهتمام يتزايد في العمل عن بُعد ، كردة فعل للمقاطعة العربية وارتفاع أسعار النفط ، مما جعل الكثير يطالب بأساليب عمل تقلل من التنقل ، كما ساهمت الاختناقات المرورية في المدن الرئيسية في زيادة الاهتمام بهذا النوع من العمل ، وفي الثمانينات كانت دوافع زيادة الاهتمام بأسلوب العمل عن بُعد دوافع بيئية وللتقليل من التلوث البيئي الذي تسببه وسائل النقل العامة والخاصة.







وفي التسعينات أدت الخسائر الكبيرة التي نتجت عن الزلزال الذي هز منطقة لوس أنجلوس في يناير 1994م وعطل نظام الاتصالات وشبكة الطرق إلى بدء الكثير من الشركات بالأخذ بأحد أنماط العمل عن بُعد كحل لهذه المشكلة .







وعلى الرغم من أن أسلوب العمل عن بُعد قد طبّق كاستجابة لبعض المشكلات كما هو أعلاه ، إلا أنه من خلال التجربة ظهرت فوائد إضافية لهذا الأسلوب ، مما جعل الاهتمام في مثل هذا النظام يتزايد مع مرور الوقت , ففي بحث في قاعدة بيانات إن إي إكس آي إسN E X I S وهي اختصار لكلمة الأخبار العامة وأخبار الأعمال، وهي قاعدة بيانات تفهرس بها 700 جريدة ومجلة بالولايات المتحدة وخارجها ، وجد أنه أشير إلى كلمة التنقل الإلكتروني " Telecommuting " أو المصطلحات ذات العلاقة 194 مرة وفي عام 1993م وجدت 408.1 إشارة إلى التنقل الإلكتروني ، وفي عام 1994م زاد عدد الإشارات أو ورود الكلمة إلى أكثر من 300.2 مرة .







وفي إحصائية لمؤسسة لينك ريسورس " Link Resources " ، وهي شركة متخصصة بأبحاث التسويق في نيويورك ، وجد أن تسعة ملايين أمريكي تقريباً يعملون بنظام التنقل الإلكتروني " Telecommuting " ، وهو ما يعادل 6 % من القوة العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية ويشكل ضعف عدد العاملين عن بُعد في عام 1990م . وتشير الدراسة بأن العمل عن بُعد ظاهرة في تزايد مستمر في القطاعين العام والخاص .







ويطلق أيضا على هذا الأسلوب " التوظيف الذاتي " ، حيث أن هناك دراسة إحصائية أجريت في الولايات المتحدة تبين أن أكثر من ثلاثين مليون أمريكي يعملون في منازلهم ، ومن بين هذا العدد 24 مليوناً يعملون لأنفسهم ، بينما تعمل البقية الباقية لحساب شركات في مهن تتراوح بين تقديم الاستشارات القانونية والإدارية إلى شؤون إعادة التأهيل .







والتنبؤات التي أجريت من قبل بي آي إس ستراتيجيك ديسيجون " B I S Strategic Decision " ( شركة متخصصة في متابعة التقنيات ) تتوقع زيادة سنوية في عدد العاملين عن بُعد بمعدل 12 % في التسعينات . وفي تنبؤات أخرى يتوقع أن يصل نسبة العاملين بنظام التنقل الإلكتروني 57 % من القوى العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية أي ما يعادل 66 مليون موظف .







أصدرت منظمة (وورلد آت ورك) المعنية بالموارد البشرية دراستها السنوية التي انتهت إلى أن 42 % من الشركات الأمريكية أعلنت عن اتباعها برامج للعمل عن بعد وأشارت إلى أن المحرّض الرئيسي للإقدام على هذه النوعية من برامج العمل تتمثل في الإنتاجية والمرونة العالية ، وفي كندا قفز الرقم خلال عام 2008م إلى 40 %.[1]







وفي الولايات المتحدة: أعلن مكتب إحصاءات القوى البشرية أنه في أيار (مايو) 2001 وصل عدد من يعملون عن بعد قرابة 19.8 مليون فرد، أي ما يعادل 15 في المائة من العدد الإجمالي للقوى العاملة، 80 في المائة منهم يستخدمون الحاسب الآلي، و60 في المائة يستخدمون الإنترنت.







وتشير أحدث التقديرات البريطانية إلى وجود مليون شخص من العاملين الإلكترونيين في المنازل ، أي ما يعادل 4 % من قوى العمل في بريطانيا وبذلك ارتفعت أعدادهم إلى الضعف خلال ستة أعوام بعد أن كانت قد بلغت نصف مليون عامل إلكتروني في عام 1991م .. وبلغ عدد العاملين عن بعد بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية عام 2000 نحو 1.6 مليون فرد، أي بما نسبته 5.8 في المائة من العدد الإجمالي للقوى العاملة، 70 في المائة منهم رجال، و30 في المائة نساء. وبنسبة زيادة عما كان عليه في عام 1998 تصل إلى 39 في المائة.







وقد أعلن المكتب البريطاني للإحصاءات الوطنية أن هناك مليونين ممن يعملون عن بعد في بريطانيا خلال الربع الثاني من عام 2002، أي بنسبة 7.4 في المائة من العدد الكلي للعاملين، وكانت هناك زيادات مطردة في أعداد العاملين عن بعد تصل إلى 70 في المائة عن السنوات السابقة.







كما أنه من غير المحتمل أن تزول المؤثرات التي شجعت العمل عن بُعد ، فاختناقات المرور ستتزايد ، والاحترام البيئي سيصبح مهماً أكثر فأكثر ، وستسعى الشركات لجذب أحسن الموظفين ، وتحسين خدمات العميل وتخفيض التكاليف ، وبناء على هذه الحقائق ، يتوقع انتشار العمل عن بُعد ، وتتفاوت التنبؤات بصورة كبيرة حول أعداد العاملين عن بُعد ، ويعتمد ذلك بصورة كبيرة على الطريقة التي يتم بها تعريف هذا الأسلوب من العمل . ولكن المتوقع أن يصل أعداد العاملين بحلول عام 2010م إلى 33 مليون في الولايات المتحدة وعشرة ملايين في المملكة المتحدة .







مع ذلك لن تكون هناك ثورة في عالم العمل عن بُعد ، وأكبر الاحتمالات أن يحدث تطور كبير في أساليب العمل كنتيجة طويلة الأجل للثورة في تقنية المعلومات . وسوف يندمج أسلوب العمل عن بُعد في الاتجاه السائد لأسلوب العمل الطبيعي , أما التمييز الحالي بين العمل بالمنزل والعمل بالمراكز والعمل بالمكاتب سيصبح صعباً ، وسوف تظهر أساليب عمل أكثر مرونة واستقلالاً عن المكاتب ، وسيصبح عرفاً مقبولاً أن يقضي الناس جزءاً من وقتهم يعملون خارج المكتب التقليدي .







ومن المحتمل أن يتجاوز عدد العاملين المؤقتين الذين كانوا يعملون بالمكاتب عدد العاملين عن بُعد بدوام كامل ، والإجماع العام هو أن العمل بدوام جزئي من المنزل والعمل من المراكز سيصحبان الشكل المهيمن على أشكال العمل عن بُعد للعاملين في الشركات .







وضع الاتحاد الأوربي هدفا أن يكون هناك عشرة ملايين فرد يعملون عن بعد بحلول عام 2000 في قارة أوروبا. هذا الحلم وصل تقريبا إلى تحقيقه، ففي عام 1999، وصل عدد العاملين عن بعد في أوروبا إلى تسعة ملايين فرد. وربما تضاعف العدد حالياً. في إيرلندا الرابعة على مستوى أوروبا في استخدام الإنترنت، والسابعة









وقد صرح اتحاد العمل عن بعد الإيرلندي في مايو2001م أن عدد من يعملون عن بعد في إيرلندا قد بلغ قرابة 61 ألف فرد، ويعادل ذلك 4.4 في المائة تقريبا من العدد الكلي للعاملين.







وفي اليابان: أعلنت جمعية العمل عن بعد اليابانية أن هناك أكثر من 800 ألف ممن يعملون عن بعد في اليابان عام 1996، وزاد هذا العدد عام 2000 إلى 2.46 مليون أي بنسبة 200 في المائة تقريبا، ومن المتوقع أن يصبح هذا العدد بحلول عام 2005، 4.45 مليون ممن يعملون عن بعد.







وبدأت بعض الشركات المصرية فى الفترة الأخيرة تطبيق نظام عمل المرأة عن بعد أو بنظام نصف الوقت ، كذلك هذا المشروع مطبق في المجتمعات الصناعية ، أو غالب المجتمعات الصناعية مطبق فيها هذا المشروع ، فقد ذكر التقرير الصادر عن الأمم المتحدة عن القيمة الاقتصادية لعمل المرأة في البيت أن النساء الآن في المجتمعات الصناعية يساهمن بأكثر من 25% إلى 40% من منتجات الدخل القومي بأعمالهن المنزلية ، وهذا المشروع الآن مطروح في ماليزيا ، كما صرحت بذلك شهرزاد عبد الجليل وزيرة تنمية المرأة والأسرة بماليزيا ، ذكرت أنها بصدد اتخاذ المنزل مكتبا للمرأة ، وعلى قولها إنه سيطرح هذا المشروع في مطلع العام القادم وهو عام 1425هـ على مجلس الوزراء .







العمل عن بعد في العالم العربي :

يعتبر العمل عن بعد سوق واعدة رغم عدم انتشاره في عالمنا العربي، ومن أهم مقومات نجاح العمل عن بعد في العالم العربي :-



- وجود بطالة زائدة في بعض الدول العربية ووفرة الوظائف المعروضة في الدول الأخرى الذي يؤدى غالبا إلى الهجرة وبالتالي يمكن استبدالها بالعمل عن بعد.



- التقدم الذي يحدث في الاتصالات في العالم العربي أدى إلى سهولة الربط بين مختلف الدول العربية, وتوحد اللغة العربية على مستوى العالم العربي يمكن استغلاله بالعمل عن بعد.



- المرأة العربية وما تفرضه التقاليد والعادات يمكن أن تجد سوق واسع في العمل عن بعد في مجالات عديدة مثل أعمال الترجمة والكتابة والتأليف وإعمال الحاسب الاكترونى عامة.







[1] ) فلوران مالكي، مدير تسويق المشاريع في شركة سونيك وول ,العمل عن بعد: توفير للمال وحماية للعالم , موقع كازدار , مارس 2010م .

المصدر:www.rq-group.net

الربط المباشر







وتقوم فكرته على الربط المباشر بين الشركة المنتجة والعميل، من خلال عدة وسائل متنوعة: كالهاتف، والبريد، وشبكة الإنترنت، ورجال البيع أفراداً وشبكات، كل ذلك لبناء علاقة تفاعلية بينهما دون الحاجة إلى وسيط





المصدر:www.rq-group.net

* أولاً: التعريف بالتسويق الشبكي وأهميته:







* أولاً: التعريف بالتسويق الشبكي وأهميته:


يعتمد التسويق الشبكي في تسويق المنتجات والخدمات على تحويل المستهلكين أنفسهم إلى مسوقين أو موزعين؛ وذلك عن طريق تكوين مجموعه من الشبكات البشرية ينتشر عن طريقها المنتج بالاعتماد على ثقة الناس بعضهم لبعض.
وفي الحقيقة إننا نقوم بالتسويق الشبكي يومياً دون أن نشعر، وتعتبر فكرة التسويق الشبكي فكرة بسيطة, ويمكن أن نضرب لها مثالا لتوضيح الفكرة بشكل مختصر: فالهاتف النقال الذي تحمله في جيبك اشتريته من محل معين, ولكن هناك مراحل مرَّ بها هذا الجهاز منذ خروجه من المعمل حتى وصوله إلى المحل الذي اشتريته منه!



فكل شركة تحتوي على خطين رئيسيين، وهما:



1- خط الإنتاج: والذي يمثل معامِلَ الشركة، والذي يكون له 30 % من سعر المنتج.

2- خط التسويق: والذي يقوم بإيصال منتجات الشركة إلى الزبائن حول العالم.

ويقوم خط التسويق بإيصال منتجات الشركة إلى الوكلاء الرئيسيين الموجودين في كل قارة من قارات العالم، وهؤلاء الوكلاء الرئيسيون لديهم وكلاء فرعيون، وهم موزعون على بعض الدول يشترون منهم البضاعة، وهؤلاء أيضا يوزعون البضاعة على تجار الجملة الذين يبيعونها بدورهم إلى المحال التجارية التي نشتري منها أنا وأنت وجميع الناس، ويكون لهذا الخط 70%.
علماً بأن الوكلاء المذكورين يملكون الحق الحصري للبيع للشركة المعنية؛ فمثلا: شركة (نوكيا) تبيع منتجاتها لوكيلها الرئيسي في آسيا, وهذا الوكيل يقوم ببيع هذه المنتجات لوكلائه الذين من ضمنهم وكيله في الإمارات مثلاً؛ والوكيل المعتمد في الإمارات يبيع للوكلاء الموجودين في مدن الدولة, ووكلاء المدن بدورهم يبيعون لأصحاب المحلات الذين نشتري منهم، وهكذا ...

وفي كل مرحلة من هذه المراحل يزداد سعر المنتج بسبب رغبة كل وكيل أو وسيط بالحصول على أرباح, إضافة إلى تكاليف الدعاية والإعلانات التي تقوم بها الشركة لترويج المنتج.

وللأسف فإن كل هذه المصاريف سيتحملها الزبون الذي سيشتري المنتج بنسبة 100%, 30% لخط الإنتاج (المصنع)، و70% لخط التسويق (الوكلاء والموزعون)؛ فلو افترضنا أن المنتج عندما خرج من المعمل كان سعره (30) درهماً، فإن سيشتريه بـ(100) درهم إضافة إلى تكاليف الدعاية وربح الموزعين والذين يكون لهم (70) درهماً عن كل منتج؛ فيكون الزبون هو من دفع تكلفة الدعايات والإعلانات وهو لا يدري!!

وبالتأكيد فإن الزبون عندما يشتري المنتج ويجربه ويرى أنه جيد, سيوصي به معارفه؛ فمثلا لو اشترى أحد الأشخاص جهاز (نوكيا إن 95), وأعجبه أداءه؛ فإنه سيريه طبعاً لأهله وأقاربه وأصدقائه، وكل من يعرفهم وينصحهم بأن يشتروا مثله.

هنا يكون الشخص قد عمل دعاية شفهية مجانية لهذا الجهاز؛ في حين أن شركة (نوكيا) إذا أرادت أن تروج لهذا الجهاز فإنه سيكلفها ذلك كثيراً !!

وإن معظم الناس لا يتأثرون بالدعايات التي تظهر في أجهزة الإعلام، أو التي تعلق على على لوحات الشوارع والبنايات، أو التي تكتب في الجرائد والمجلات، ولا يلقون لها بالاً، ولا يثقون بها!!

ففلان من الناس مثلاً اشترى هاتفه النقال بعد أن رأى أن أحد أصدقائه قد اشترى جهازاً مثله؛ على الرغم من أن الدعايات الخاصة بهذا الجهاز ظهرت على التلفاز قبل أن يشتريه صديقه بشهر أو شهر ونصف تقريبا!!

إذا فهو لم يعِر للدعاية أهمية تذكر, و لكن اشترى الجهاز لأن صديقه اشترى مثله؛ وأما صديقه فلم يربح شيئاً من دعايته هذه, فإن شركة (نوكيا) لم تدفع له أجور الدعاية والإعلان الذي قام به هو والذي سيقوم به صديقه بسببه وهكذا أصدقاء صديقه الخ ...



من هنا ظهرت فكرة التسويق الشبكي التي تنص على إقامة علاقة مباشرة بين الشركة والزبون، دون الحاجة إلى الوسطاء؛ والذين هم السبب الرئيسي في:

1- ارتفاع سعر المنتج عندما يصل إلى الزبون إلى أكثر من 70 %؛ فيكون الزبون دافعاً للسعر 100 %؛ حيث أنه سيدفع 30 % الباقية والتي تكون للمصنع (خط الإنتاج) كما سبق بيانه.

2- وهدر الأموال على الدعايات, والتي غالباً ما يكون مصيرها أنها غالباً لا تعطى أهمية تذكر (بالتجربة)، وأنها تداس تحت الأقدام على الشوارع والأرصفة، أو ترمى في القمامات؛ فيكون فيه محظور شرعي وهو (الإسراف).
أما في التسويق الشبكي يكون الزبون هو القائم بالدعاية والإعلان؛ ويأخذ عمولة على الدعاية الشفهية التي سيقوم بها، وبالتالي لا يكون هناك ارتفاع في الأسعار، ولا هدر للأموال بلا فائدة؛ فيكون هو الأجدى والأنفع والأثمر.

المصدر:www.rq-group.net

تسويق








كثيراً ما أتصفح مواقع النت وأقرأ ما يكتب فيها من مواضيع، وأكثر ما شد انتباهي موضوع التسويق الشبكي، وذلك بسبب غرابة المعلومات التي يتناقلها أبناء المنتديات فبعضهم يفسر التسويق الشبكي على انه تسويق عن طريق الانترنيت مستنبطا تفسيره من كلمة الشبكة وهذا بالفعل لبس وخلط للمعلومات.
والبعض الآخر منهم يقارن التسويق الشبكي بمصطلح لا أعرف من أين أتى به؟! فيقول (التسويق الهرمي)، ويضع مقارنة بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي مع العلم بأنه لا يوجد شيء اسمه التسويق الهرمي؛ وإنما خطة تعويض انفصالية للأرباح حسب النظام الهرمي فكيف نقارن أو نخلط بين نظام تسويق ونظام أرباح!!
ولا عجب إن تناقل الشباب الواعي هذه المعلومات على ما فيها من أخطاء وتشويه للمعنى الحقيقي لهذا النوع من التسويق، ولا عجب أيضا إن أفتى علمائنا بحرمته أيضا؛ لأن المعلومات الخاطئة والمشوهة تقودنا بالتالي إلى فتاوى التحريم؛ فعلى صعيد الدراسات والبحوث لا يوجد في المكاتب ما يغني هذا المجال التسويقي و لا يدرس هذا النوع من التسويق بصورة واسعة إلا في جامعتين فقط من كل جامعات العالم؛ وكل ما يتناقل عن هذا المجال هو تفسيرات ارتجالية من أشخاص ليس لديهم أي خبرة في هذا المجال.



المصدر:www.rq-group.net